facebook RSS أرسل إلى صديق طباعة تخزين نصي الإخراج خرج PDF
    قانون : 62229
    تاريخ نشره : 11/7/2014 5:19:41 PM

    العبرات التي فيها دروسٌ للحیاة في مكتب الإمام الحسین (ع)

    إنَّ أبا عبد الله الحسین سید الشهداء (ع) كان یسعی لتغییر حیاة الناس من حسنٍ إلی الأحسن بالعرفان في مجال النظر و العمل بالمعارف الربّانیّة التي كانت عنده ، لكي لا یُضیِّع الناس حیاتهم في الرغبات و الشهوات الدنیویّة الملوّثة عندما یكونون ساعین دأبًا للحصول علی الجاه و المال و الرئاسة و السلطة و یجعلون مضلّات الفِتَن و مُغِرّات الحیاة محور حیاتهم و مساعیهم.

    الخطیب: مُقامة مِن قِبَل مُدیر المركز و إمام المسجد آیة الله الدكتور رضا الرمضاني

    07.11.2014

                                           



     بسم الله الرحمن الرحیم

    الحمد لله ربّ العالمین و الحمد لله الذي لا مُضادّ له في مُلكه و لا مُنازِعَ لَهُ في أمره، الحمدالله الذی لا شریك لَهُ في خلقه و لا شبیهَ لَهُ في عَظَمَتِه (جزء من دعاء الإفتتاح) وصلّی الله علی سیّدنا و نبیّنا محمّد صلّی الله علیه وعلی آله الطیبین الطاهرین و أصحابه المنتجبین.  

    عباد الله أُوصیكم و نفسي بتقوی الله و اتّباع امره و نهیه .

    الموضوع : العبرات التي فيها دروسٌ للحیاة في مكتب الإمام الحسین (ع)

    إنَّ هذه الأیّام التي تخصُّ إستشهاد الإمام الحسین (ع) و أصحابه الكرام فلنتمعَّن  في إحدی الأبعاد الأخری لمكتب سیّد الشهداء أبا عبد الله الحسین (ع). إنَّ ما یلفت الأنظار هو أنَّ كلّ إنسانٍ، سواءً إن كان مسلمًا أو غیر مسلمٍ أو من الذین لاینتمون إلی أيِّ دینٍ من الأدیان یأخذ العبرة من من خصائص ما جری لذلك الإنسان العظیم ، فإنَّ الحرّیّة لا ترتبط بأيِّ دینٍ إذ أنّها من حقّ كلّ إنسان و كلّ إنسان یسعی للحصول علیها. و لذلك فإنَّ الكلّ یستطیعون أن یجعلوا سیّد الشهداء خیر أسوة لهم.

    و هذه الأیّام هي الفرصة الثمینة للتمعُّن في حقائق الحیاة مع النظر في مكتب ذلك الإمام الحرّ العظیم ، إذ أنَّ العالم الذي نعیشه في یومنا هذا، هو عالمٌ مُعَقَّدٌ و وجود الإنسان هو سرٌّ لا یُكتَشَف إرتباطه بالحیاة الإنسانیّة و لذلك نری أنفسنا أمام بعض التیاه في مجالات الحیاة. فلربّما یكون هذا الإبهام و التیاه له تأثیره علی الكثیر من الأمور مثل الحضارة و الحرّیّة و العدالة و العقلانیّة و حقوق الإنسان و السعادة و ...  لذلك فإنَّ البشریّة تكون مُغرقة في المعاضل و المشاکل في الأمور التي تتواجه بها.

    و من جهة أخری حین نری أنَّ الجمیع یسعون للدفاع عن هذه المفاهیم و المصادیق ، فلماذا نری الكثیر من العُنف في التعامُل مع الإنسان لدرجة تثیر القلق و التأمُّل في الأسباب المؤدّیّة إلی ذلك. و لذلك فمن الضرورة الجدّیّة لإعادة النظر في هذه الأمور بالإستناد علی الأسس الدینیّة بكلّ دقّة لإحیاء المُثُل العلیا في المجتمعات البشریّة.

    فما لا شك فیه هو أنَّ كلّ إنسان یحبّ الحیاة في رغد و أن یكون من المُتَنَزِّهین الذین یسعون أن یتهیّأوا للإرتحال الجمیل. إنّنا نری في القرآن الكریم بیان العمی و البصیرة في حیاة الإنسان وتصرُّفاته في الدنیا و ما یكون مصیره في الآخرة كما نری بیان ذلك في الآیة 72 من سورة الإسراء في قوله تعالی : « مَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً »([1])  

    فهنالك إذًا إرتباط لا إنفصال له بین الحیاة و الممات و حین نفهم ما هو الإنسان و العالم و خالق الكائنات جلّ وعلا بصورة صحیحة. یکون هو ما أراد الحسین سیّد الشهداء (ع) بیانه. إنّه ذلك الإنسان المعصوم الكامل الذي أراد أن یُعَرِّف هذه الإرتباطات الثلاثة بین الخالق عزّ و جلّ و المخلوقات و لم تكن تلك التعرفة لذلك الزمان فقط ، بل إنّ لها مفعولیّتها التي لا بدیل لها في  كلّ زمان. 

    لقد فسّر أبو عبد الله الحسین (ع) فلسفة الحیاة لیست بصورة نظریّة فقط ، بل إنّه فسّرها أیضًا بصورة عملیّة واقعیّة ، إذ أنَّ الحیاة الزكیّة هي التي یعرفها كل إنسانٍ حرٌّ وهذه السلوك هي السلوك الإنسانیّة و قد رفع مكانة الإنسان بهذه السیرة العلمیّة و العملیّة و التطبیقیّة و بالتفسیر العمیق و عرّفها للمجتمعات الإنسانیّة لزمان ما بقي اللیل و النهار. و لذلك یمكن أن نقول بأنَّ وقائع عاشوراء هي مظهرٌ من مظاهر« عمق الحیاة » و « جوهرة الحیاة » و الجمال و الجلال الإنسانيّ الذي جری في ذلك الیوم و قد تواجهت تلك المظاهر مع جبهتي العقل و الجهل و الفضیلة و الرذیلة و الحیاة و الممات بأوضح ما یكون من المعنی و التفسیر.

    و قد حذّر الحسین سید الشهداء (ع) الناس من طلب ما هو زائلٌ من الزینة و المنزلة و المقام العالي للأبُّهة و الإفتخار في الحیاة الدنیا في الخطاب المعروف الذي قال فیه عند سفرته إلی أرض الكرب و البلاء : « إنَّ هذه الدنیا قَد تَغَیَّرَت وَ تنكرَت َو أدبَرَ مَعرُوفها، فَلَم یَبقَ مِنها إلّا صَبابَةٍ كصَبَابَةِ الآناء وَ خَسیس عَیشٍ كالمَرعی الوَبیل، ألا تَرَونَ أنَّ الحقَّ لا یُعمَل بِهِ و أنَّ الباطل لایُتَنَاهی عَنهُ، لِیرغَب المؤمن في لقاءِ الله مُحِقًّا، فإني لا أری المَوتَ إلّا سَعادةً و لا الحَیاةَ مَعَ الظالمین إلّا بَرَمًا إن الناس عَبیدِ الدنیا و الدّینُ لَعِقٌ عَلی ألسِنَتِهِم یُحَوِّطونَهُ ما دَرَّت مَعائِشَهُم فإذا مُحِصُوا بالبلاء قلَّ الدَّیانون » ([2])

    و لذلك حین أراد حاكم مكة أن یرجو رسالة الأمان لأبي عبد الله الحسین (ع) لم یقبلها و قال « وَقَدْ دَعوتَ اِلی الْإیمانِ وَ الْبِّرِ وَالصّلة ، فَخَیْرُ الأَمانِ اَمانُ اللّه »[3] و حین أتی شمرٌ بخبر رسالة رجاء الأمان من إبن زیاد إلی أبي الفضل العبّاس (ع) رفضه أیضًا وفضّل الإستشهاد مع أخیه (ع) و أجابَ شمرٌ قائلاً : « وَقُل لَهُ لاحاجَةَ لَنا في أمانِكم، أمانُ الله خيرٌ مِن أمانِ إبنِ سُمَيَّة » ([4])

    إنَّ ما لا شك فیه هو أنَّ الیقین بالمعاد في یوم القیامة له تأثیرٌ عمیقٌ في نفس الإنسان و تصرُّفاته و لذلك فإنَّ حقّ الیقین بالمعاد كان المبدأ و الأساس في سیرة سیّد الشهداء أبا عبد الله الحسین (ع) و لذلك فإنَّ كلّ المصاعب و المصائب التي توجّهت إلیه لم تکن لتزحزح یقینه حتی و لا قید شعرة و لا مثقال ذرّة و كان یتحمّلها بصبرٍ لا مثیل له. و لذلك حین رأی ما تُعانیه أخته العظیمة زینب الكبری (س) في یوم عاشوراء كان یُسَلّیها و یقوّیها حین قال لها : « یا أُختاه إتَّقي الله و إعلمي أنَّ أهل الأرضِ یَمُوتونَ وَأهلِ السَّماءِ لا یَبقونَ وَ أنَّ كلَّ شئٍ هالِك إلا وُجه الله ألذي خَلقَ الأرضَ بِقُدرَتِهِ.» ([5])  

    لقد نشر الإمام الحسین (ع) في مسیره من المدینة المنوّرة إلی مكة المُكرَّمة و ثمَّ من مكة المكرّمة إلی كربلاء دورة كبیرة من العقائد و التعالیم الإسلامیّة. كما نری في سبیل المثال ما جاء في دعاء عرفة و مناجاة عاشوراء و هي التعابیر التي تتطلّب التمعُّن و التعمُّق فیها. و لو أنَّ فهم كلّ التعابیر و البیانات التي في الأدعیة لیست في وسع كلّ إنسان ولكنَّ « ما لا یُدرك كلُّه لا یُترك جُلُّه » فمن لیس في وسعه درك كلّ المعاني یجب أن لا یتخلّی عن كسب ما في وسعه لإدراک مغزاها و العمل به بأحسن ما یتمكن منه. فإنَّ كلّ التعالیم التي تَكمُنُ في هذه الأدعیة العرفانیّة، هي ما یجب علینا أن نتمعّن فیها لتعمیق الإیمان بالله تبارك و تعالی عاملین بالبلاغات التي وجّهَها الإمام الحسین إلینا و إلی المسلمین ، بل و للناس أجمعین. فما لا شك فیه هو أنَّ هذه الدرجة من الإیمان و الإعتقاد له تأثیره في كلّ مجالات الحیاة.

    إنَّ أبا عبد الله الحسین سید الشهداء (ع) كان یسعی لتغییر حیاة الناس من حسنٍ إلی الأحسن بالعرفان في مجال النظر و العمل بالمعارف الربّانیّة التي كانت عنده ، لكي لا یُضیِّع الناس حیاتهم في الرغبات و الشهوات الدنیویّة الملوّثة عندما یكونون ساعین دأبًا للحصول علی الجاه و المال و الرئاسة و السلطة و یجعلون مضلّات الفِتَن و مُغِرّات الحیاة محور حیاتهم و مساعیهم. إذ أنَّ إنشغال الإنسان بالملاهي المادّیّة فقط ، هي التي تمرُّ مرّ السحاب و تنتهي بسرعة و كأن لم یكن شیئًا ، في حین أنَّ علی الإنسان أن یستفید من الحیاة بكلِّ ما في وسعه من قابلیّات في دار الفناء ذُخرًا لدار البقاء الذي فیه متاع الحیاة في جنان الخلد لیعیش في رغدٍ و هناء تحت مرضاة المولی العزیز الكریم. و لكن ما جری في تلك الأیّام من ظلمٍ و جورٍ علی الشهداء ، لم یكن فیه إلّا الإبتعاد عن الإنسانیّة و التعالیم الإلهیّة و الإنخداع بالملذّات الحیوانیّة الشنیعة ، بل إنّها كانت أسوأ و أرذل و أبشع من کلّ فحشاءٍ و منكر.

    لقد روّج الإمام الحسین سید الشهداء (ع) تعالیمه ساعیًا لإحیاء ما في فطرة الإنسان من الرغبات في عبادة الخالق جلّ و علا و السعي في المسیر نحو الكمال المطلق و أكد علیها أمام ذلك الجیش المنحرف عن الحقّ و المنصرف عن العقل ، أولئك الذین كانت أهدافهم إتباع الهوی و الهوس و الملذّات الدنیویّة في دار الفناء و الغافلین عن دار البقاء و هم الذین كانوا صمٌّ و عميٌ منحرفین عن الحقّ و هم  المخدوعین بالباطل. أولئك هم الذین هتكوا حرمة أهل بیت رسول الله (ص) و لم یقسموا لهم إعتبارهم و أسّروا النساء الزكیّات الطاهرات و الأطفال الأبریاء فیا عجباً كیف قاموا بهذه الجرائم الشنیعة و لا یمكن تصوّر ما قاموا بها من تلك الجرائم البشیعة.  

    و حین نتمعّن في مناجاة إبو عبد الله الحسین سیّد الشهداء و أزكی الأبریاء (ع) في یوم عاشوراء، نری علوّ خشوعه و محبّته للمولی العزیز القدیر حیث كان یمدحه في آخر لحظات عمره الشریف و قُبیل رحلته إلی الربّ الكریم تبارك و تعالی. و في تلك اللحظات كان یشكر الباري جلّ و علا علی كلّ نِعَمِهِ و علوّ درجة إمتحانه حین قال أنّه « سابِغُ النِّعْمَةِ ، حَسَنُ الْبَلاءِ »[6] و في اللحظات الأخیرة حین علم أنّه سوف یرحل إلی السماء ، شكر المولی العليّ العظیم و وصّی أهله قائلاً لهم: « إستَعِدُّوا للبَلاءِ وإعلَمُوا أن اللهَ حامِيكُم» كما و بدأ خطابه لأصحابه قائلاً: « اُثنى على الله أحسن الثناء، وأحمده على السرّاء والضرّاء» كما و قال أبو عبد الله (ع)  في صبح عاشوراء حین بدأ جیش العدوّ حملته علیه « اللّهُمَّ اَنْتَ ثِقَتی في كُلِّ كَرْبٍ »[7]      

    و من جهة أخری نری أنَّ الذي ینتمي إلی ذلك المكتب العرفانيّ و الحماسيّ و تلك الأسوة العظیمة ، فیأخذ العبرة منها إذ أنَّ ما أراده الله تبارك و تعالی لعباده هو أجمل ما یناله العبد المخلص كما نری مثال ذلك في ما قالته السیّدة زینب الكبری (س) حین سألها إبن زیاد ماذا رأیت ؟ فأجابته قائلةً « ما رأیت إلّا جَمِیلاً » إنَّ هذه السیرة العلمیّة و العملیّة هي التي تُصلح نظرة الإنسان إلی مایجري في الحیاة ، إذ أنَّ الإنسان یرید أن یعرف مكانته في الوجود و لأيِّ غرضٍ جیئ به إلی هذه الدنیا و كیف یجب أن یعیش فیها؟ و من حصل علی الجواب لهذه الأسئلة ، یكون قد  أدرك فلسفة الحیاة دركٍ عمیق و لا ینظر من بعد ذلك إلی الأمور بنظرة سطحیّة و حینئذٍ یمشي في مسیر ٍ سالمٍ في الحیاة.

    فما لا شك فیه هو أنَّ الإنسان الذي یعلم أنَّ نظام الكون و الخلقة هو نظام فیه الحكمة و یری الكمال في كلّ شئ.   في حین أنَّ الذي لیست له هذه النظرة و یظنُّ أنَّ الخلقة كلّها أمور تصادفیّة أو أنّه ینظر إلی الأمور بنظرة سطحیّة و ظاهریّة من الكون و العالم كلّه. فمثل هؤلاء الناس لا یسیرون في مسیر سالمٍ فیه الصفاء و التقوی ، إذ أنّ سیرة حیاة كلّ إنسان تنتظم وفقًا لنظرته إلی الخالق جلَّ و علا وإلی الناس و إلی العالم و لذلك فلو لم ینصرف الإنسان عن نظرته السطحیّة إلی الأمور المادّیّة ، فسوف یكون غریق تلك النظرة الخداعیّة و یقضي عمره في التیاه و الظلال.

    و حین نتمعّن فیما وقع في یوم عاشوراء نری أنَّ هاتین النظرتین تكونان متعارضتین و منفصلتین عن بعضهما و لا یمكن الجمع بینهما و لذلك قال سیّد الشهداء و إمام العرفاء أبو عبد الله الحسین (ع) في یوم عاشوراء « أَلاَ وَإِنَّ الدَّعِيَّ إبنَ الدعِيِّ قَد رَكزَ بَينَ إثْنَتَيْنِ، بَينَ السِّلَّةِ وَالذلَّة، وهَيْهَات مِنَّا الذلَّة »

    و إن أردنا أن نُدرك حكمة الحیاة في الدنیا ، فیجب علینا أن نتمعّن في أنفسنا أوّلاً. فعلینا أن نعتقد في القیَم الأخلاقیّة و حقوق الآخرین و المسؤلیّات التي علی عاتقنا في حیاتنا و نؤمن بالله تبارك و تعالی و بالیقین في حكمة أنظمته جلّ وعلا. إنَّ الإمام الحسین قد أدّی حقّ كلّ هذه الحقائق بصورة صحیحة و عمیقة فیما یخصُّ شخصیّة الإنسان مع مجموعة من العقائد التعلیمیّة لیهدي الذین هم في حیرة و ینجّیهم من الهلاك و الفناء.

    إنّه أدّی الرسالة الإلهِیّة التي كان یقوم بها لهدایة الناس و نجاتهم من الحیرة و الضلال و لذلك قال (ع) لأولئك الذین ما أرادوا أن یكونوا من أنصاره و نفی بیعتهم و قال لهم إبتعدوا عنّي إلی مسافة لا تسمعوني فیها حین أنادي «هَل مِن ناصرٍ یَنصُرُني» إذ لو إن سمعتموني و لم تستجیبوا لي سوف تكونوا قد خسرتم الدنیا و الآخرة.     

    نسأل الله تبارك و تعالی التوفیق لمعرفة حرمة و قدسیّة الإمام الحسین و أن یجعلنا من  تبعة ذلك الإنسان العظیم  بكلّ عزمٍ و ثبات.و أن یرحمنا و یمنَّ علینا بالتوفیق للإیفاء بالعهود الإلهیّة طوال الحیاة . و أن یمُنَّ علینا جمیعًا بالهدی و التوفیق لطاعته و التوجـُّه إلیه جلَّ وعلا بقلبٍ سلیم ملیئٌ بالحبّ والإیمان به و العمل الصالح في سبیله جلّ و علا. آمین یا ربِّ العالمین

                                                                                                                                          والسلام علیكم و رحمة الله و بركاته



    [1] . سورة الإسراء الآیة 72

    [2] . تحف العقول، ص 249

    [3] . تاریخ الطبري، ج 7، ص 280؛ أنساب الأشراف، ج 3، ص 164.

    [4] . كامل ابن‏ أثير، ج 4، ص 23؛ تاريخ الطبري، ج 6، ص 236.

    [5] . تاریخ الیعقوبي، ج۲، ص۲۴۴.

    [6] . دعاء الحسين (ع) وهو آخر دعائه (ع) في يوم عاشوراء.

    [7] . أدعية للإمام الحسين(ع) في يوم عاشوراء            


    تعليق



    عرض غير العامة